العلامة المجلسي

57

بحار الأنوار

يكون هذا ؟ فقال : إذا كان صاحب الثلاثمائة درهم له مختار كثير ( 1 ) فلو قسمها بينهم لم يكفهم فلم يعفف عنها نفسه ، وليأخذها لعياله ، وأما صاحب الخمسين فإنها تحرم عليه إذا كان وحده ، وهو محترف يعمل بها ، وهو يصيب فيها ما يكفيه إنشاء الله ( 2 ) . 3 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن الفقير والمسكين قال : الفقير الذي يسأل ، والمسكين أجهد منه الذي لا يسأل ( 3 ) . 4 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " قال : الفقير الذي يسأل ، المسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهما ( 4 ) . 5 - تفسير العياشي : عن أبي مريم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " إنما الصدقات للفقراء " إلى آخر الآية ، فقال : إن جعلتها فيهم جميعا ، وإن جعلتها لواحد أجزء عنك ( 5 ) . 6 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : أر أيت قوله : " إنما الصدقات " إلى آخر الآية كل هؤلاء يعطى إن كان لا يعرف ؟ قال : إن الامام يعطي هؤلاء جميعا ، لأنهم يقرون له بالطاعة ، قال : قلت له : وإن كانوا لا يعرفون ؟ فقال : يا زرارة لو كان يعطي من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع ، وإنما كان يعطي من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه ، وأما اليوم فلا تعطها أنت وأصحابك إلا من يعرف ( 6 ) . 7 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " والعاملين عليها " قال : هم السعاة ( 7 ) . 8 - تفسير العياشي : عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام في قوله " والمؤلفة قلوبهم "

--> ( 1 ) عيال كثير خ ل . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 90 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 90 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 90 . ( 5 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 90 . ( 6 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 90 . ( 7 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 91 .